بحر الشوق
ا.


ااهلا وسهلا بكم فى منتديات ( بحر الشوق )

نتمنى انكم تقضو وقت ممتع معانا انشاء الله

.

بحر الشوق

منتديات بحر الشوق للاسلاميات والنقاش وتحميل الافلام والاغانى والبرامج
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 آسف على التأخير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فراشة الجنة
المشــــرف العــــام
المشــــرف العــــام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 137
العمر : 29
العمل/الترفيه : محاسب
المزاج : الحمدلله
الحلو ساكن فين : mmmm
نقاط : 4120
تاريخ التسجيل : 12/01/2011

مُساهمةموضوع: آسف على التأخير   الأحد 06 فبراير 2011, 9:50 pm


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته






_ الانسة مريم أرجوا أن تتفضلي معي الى الادارة..هناك من يسال عنك!



ارتفع صوت الحارس العام (الناظر) ينادي فالتفتت العيون الى هبة التي نهضت من مكانها بهدوء



كانت فتاة ذات وجه طفولي .. قمحية البشرة, ضئيلة الجسم ..



انسدل حجابها على كتفيها بنعومة وقد أمسكت بطرفيه بيدها اليسرى..



جلبابها الأنيق يصل الى كعبيها ..



نظرت الى البروفيسورة كأنها تسألها عن رأيها,فما كان من هذه الأخيرة الا أن ابتسمت لها وهي تومئ براسها موافقة..



تابعتها العيون وهي تقطع المسافة الى الادراة بخطوات واثقة ..ملكية



خطوات لطالما وبخها أخوها عليها..وحين سألته مرة عن السبب قال انها مشية متعالية..



لاحظت المعاملة الغريبة التي يعاملها بها الحارس العام اليوم..



سرعان ما نفضت عن عقلها ذلك المزيج من الافكار محاولة تخمين من يكون الذي يسأل عنها في الادارة؟ فلا أحد يسأل عنها..أو بالاحرى ليس لها من يهتم بأمرها.



دعاها لتدخل الى مكتبه حيث ينتظرها الضيف الغامض,ثم أسرع الى طابور المعاقبين قرب الادارة يصب عليهم جام غضبه..



صرخاته الغاضبة صمت اذنيها,فتطلعت لحظة الى اولئك الطلاب بشفقة متمنية ان لا توضع يوما في موقفهم,حيث ينتهي الامر بطردهم مشترطا لدخولهم احضار اولياء امورهم..



خطت داخل الحجرة مترددة,سرعان ما لاح لها الزائر جالسا على المقعد المقابل لمكتب الحارس العام(الناظر)..



ملابسه الغريبة زادت من حيرتها..



فماذا يفعل لابس ثياب مناطق الخليج في معهدها؟



كانت السحب قد غطت وجه الشمس التي تعرف بها مناطق الصحراء,وهبت رياح باردة مبشرة بالمطر..



وضعت يديها في جيبي جلابتها المغربية محاولة بث بعض الدفئ في يديها الصغيرتين..



عجزت عن استنباط هوية هذا الزائر الذي قام من مجلسه يتأملها دون ان ينبس ببنت شفة..



وبلهجة طالما سمعت شيخها يتحدثها مزيج من العربية الفصحى ولهجة الاعراب قال الزائر كاسرا حاجز الصمت:_انا السيد حمدي.. كنت راسلتك من مدة عبر الماسنجر حين رأيت احدا اعلاناتك في موقع للبحث عن عمل وقد وعدتك بالمساعدة .. الا تذكريني؟



كان وقع المفاجأة عليها كبير,لكنها بعد فترة من الذهول الذي عقد لسانها تمالكت نفسها وهي تعقد ذراعيها امام صدرها متسائلة بصوتها الخافت:_السيد حمدي؟ اذن هذا اسمك.. ترى أانتهت إجازتك؟



_كيف حالك؟



فجأة ارتسمت على طرف شفتيها ابتسامة ساخرة سرعان ما وأدتها بقسوة وهي ترفع احدى حاجبيها قائلة:



_بخير..كما ترى ,احاول تدبر امري كما قلت لي,والان هل تأكدت اني كنت صادقة في المعلومات التي طلبت مني ارسالها؟



_اسف لكني لم اكن واثقا... ثم ان وَصْلَ التسجيل لم يكن يحمل تاريخا محددا



_لا تعلم كم حاولت مع الحارس العام ان يضيف تاريخ الالتحاق بلا جدوى..فلم اجد الا ان ارسل لك برقم هاتف الادارة حتى تتصل وتتأكد,واصدقك القول اني قطعت الأمل فيك وفي مساعدتك..



_لكني سأساعدك..تأكدي



تطلعت اليه للحظة في صمت قبل ان تقول:_ألا تظن أنك تأخرت؟



ثم مالت نحوه مستطردة:_انظر الي لقد تدبرت أمري وها أنا ذي أُكافح واطمئن لن أُهزم..



_أيمكنني ان اعرف كيف؟



استدارت تتطلع من خلال النافذة الزجاجية مولية له ظهرها مستفسرة:_ تقصد كيف استطعت الاستمرار في الدراسة؟



اجاب:_نعم



استدارت مواجهة له في بطء وهي تعيد كفيها لجيبيها قائلة:_اذن دعني اعود بك الى البداية.. الى اليوم الذي جاءتني رسالتك موافقا على مساعدتي لنيل هذه الشهادة..



كان قد تزامن الامر مع دخول اخواتي للدراسة واحدى اخواتي لاجتياز احدى التمرينات في احدى المؤسسات في منطقة نائية..كنا نسكن في بيت قرب الوفاق وكل من تساله عن هذه المدينة ينبأك عن المسافة التي يجب ان تقطعها للوصول اليها..



كان علينا كلنا ان نتسقل المواصلات للوصول لمناطق دراستنا ..



الاب كبير في السن والام مريضة ..والاخ استقل عنا وبنى حياته في مدينة اخرى..



بقينا نحن البنات الاربع ..



لا عم لنا ولا خال..



ولا من يسال عنا..



حين سمعت امي ان هناك من قد يساعدني واحصل على شهادة قد اعمل بها..فرحت



ثم سالتني وثائقا تثبت تسجيلي وهويتي..الله وحده يعلم اني وفرت ثمن المواصلات ومشيت المسافات الطويلة حتى اتمكن من طبع الاوراق..وانا كلي امل



ثم ارسلت لك الاوراق وبقيت انتظر..كل رسالة نصية كل مكالمة تجعلني اهب فرحة ,لكن فرحتي سرعان ما تنطفئ



الى ان جاء ذالك اليو الذي قلت لي ان اتدبر امري وانك ستخرج في اجازة..



انهار كل شيء..كنت ارى كل امالي تحطمت



بكيت ..وبكيت



بكيت لاني احس بان الكل يخذلني ويتركني..



بكيت خوفا ان لا اقدر على نيل شهادتي..بكيت على خذلانك لي



وفي غمرة حزني..اسمع امي تؤكد لي انها ستفعل أي شيئ لاكمل دراستي,لا انسى انها احتضنتني ثم قبلتني وهي تسمح دموعي وهي تؤكد انها لن تتخلى عني..



اختي الصغيرة كان لديها بعض المال تعرض به علي قائلة لي اشتري كتابا تكتبين فيه دروسك..



لم يكن لي حتى قلم لاكتب به ..خجلت ان اسالهم ان يشتروا لي أي شيء..



لاني اعتبر نفسي عالة..



لا فائدة مني..



اذا كانت لنا فسحة من وقت نذهب لصديقات امنا او صديقاتنا لنساعدهن في اعمال المنزل حتى يكافئونا ببعض الاشياء البسيطة..



افرح حين ارى فرح امي..



بعت الملابس التي كنت اعتبرها ثمينة لتامن لي بعض المال..



امي اصبحت تبيع الملابس المستعملة لتكسب ثمن اطعامنا وثمن مواصلاتنا رغم مضايقات رجال البلدية ..



في المساء تكحي لنا عن كيف انها حاورت ثم ناورت رجال البلدية لتتمكن من بيع قطعة او قطعتين بثمن لو قلته لانفجرت ضاحكا..



رغم كل معاناتها لا ترضى لنا بمساعدتها بل تصر على اكمال دراستنا..



وكل ما من شانه ان يلهينا عن دراستنا كانت تحذرنا من الاقتراب منه..



وها انا ذي اتدبر امري..



طرقت كل الابواب الموصدة..



هرعت لكل باب..ادق



وادق..



عرفت ان لي ربا لن يتركني..



فطفقت ادق على بابه باصرار..



ادق والدمع الملتهب يغرق وجهي..



بكيت الدم دمعا مزق فئادي..



لكني لم اتوقف..



طرقت ..وطرقت



الى ان انهكني التعب فجثوت قرب باب ربي,ادق بوهن وصوت مبحوح..



ناديت ربي ..



ربي طرقت كل باب وفعلت كل سبب,ربي ها انا ذي ببابك ضعيفة..محطمة..وحيدة



ربي..ها انا ذي ببابك وان طردتني عن بابك فلا غنى لي عن جنابك



ربي الى من تكلني؟الى غريب يتجهمني..



ام الى من لا يرقب في الا ولا ذمة..



ربي ضاقت بي الارض بما رحبت ولا منجى منك الا إليك..



ربي لا تطردني عن بابك ..



ربي لا توصد ابوابك دوني..



عبادك غيري كثير..ولارب لي سواك



بكائي زادني قوة..



سيستجيب لي ربي..



اما انت سيدي فما انت الا انسانا والانسان بطبعه جهولا يخاف الفقر ان اعطى



الله يغضب ان تركت سؤاله وبني ادم ان تسأله يغضب



اخطأت بتعلقي بالامال..لاني ما ظننت ان هناك من يعد فيخلف..



عرفت انك من بلد ابن باز الذي سألته احدى النساء المساعدة وهي في ادغال لا يعلمها الا الواحد الديان..



فاسرع يلبي النداء..



ظننتك مثله..



واخطأت..



كنت كالغريقة التي تتشبث باي قشة..وكنت انت القشة



سراب..يحسبه الظمأن ماء



وصلت فتحسست بيدي في لهفة..فاذا هو لاشيء



صدمت بجدار الواقع ,والصدمة احيانا تعيد الانسان لرشده



لست انانية ..ولن اكلف نفسي ما لا طاقة لي به



اعرف ان ابواي يعانيان ..لكني سابذل فقط ما بوسعي



لايكلف الله نفسا الا وسعها..



كلامهم من ان من هو في مثل وضعي يجب ان يكسب رزقه باي وسيلة



وان في الفقر يجوز طلب الرزق بالحلال والحرام..



وان الحجاب ليس للفقراء..



وان سالت عن اصعب موقف؟



اقول انه حين ارى دموع امي وهي تطلب مني العودة لما كنت عليه لاحصل على قوتنا..



لان العمل والرزق لا تنالهما المحجبة..



لاني طردت من عملي المتواضع بسبب حجابي



دموع ابي..



دموع ابي تكسرني



تقتلني



لكني لا استطيع..



حقا لا استطيع التخلي عن حجابي..



اصبح جزءا مني..



ساحصل على شهادتي لتكون لي فرصا افضل في لحصول على عمل محترم..



ساصبر..



واكافح..



لا الومك فلست ملزما باي شيء ..استمتع باجازاتك سيدي



ثم اتجهت الى باب المكتب ,فاوقفها قائلا:_انتظري



عادت تتطلع اليه بنظراتها الجامدة فتابع قائلا :_اسف على التاخير..



رفعت اليه عينيها بنظرات معاتبة..



حاولت كبت دموعها التي تمردت اولته ظهرها واتجهت الى باب الخروج



ما ان اصبحت خارجا حتى تركتها تنهمر على وجنتيها ..



ساخنة..



وصوته يبتعد شيئا فشيئا وهو يردد : _ اسف على التأخير...



*****




عادت لحجرة الدرس بخطوات رغم كل شيء ظلت خطوات ثابتة..ملكية



ما ان اتخذت مكانها حتى احست بالبروفيسورة تنحني على اذنها قائلة في لهجة محرجة:_اسفة,لكن يجب ان اتحدث معك بعد ان يخرج زملائك.



اطلت من عينيها نظرة متسائلة فاسرعت البروفيسورة تقول:_ بعد قليل ..اوكي



عند نهاية الحصة,غرقت في لجة التساؤل وهي تحاول معرفة ما قد يكون موضوع الحديث ..



لم تستغرق طويلا اذ بعد لحظة كانت البروفيسورة تتخذ المقعد المجاور..برهة من الزمن مضت والصمت يخيم عليهما وكأن البروفيسورة تتحرج من فتح الموضوع ..



قطعت حبل الصمت متسائلة:_لعل الامر متعلق بالمستلزمات التي احضرها بعد؟



رفعت اليها البرفيسورة الطيبة عينين ملؤهما الحزن وهي تقول:_مريم..انا اعرف ما تعانيه هنا وفي البيت,اعلم بما تمرين به لكن انت تعرفين النظام هنا..



بصوت متحشرج نبست قائلة:_أعرف ..لكن اصبري علي فضلا,فانا ابحث عن عمل



ثم خفضت عينيها والدمع الغزير يغرق وجنتيها..احست بكف البرفيسورة تمسك بكفها وتضغطها برفق,فرفعت اليها عينين تطل منهما نظرة غارقة في بحيرة من العبرات..فبادلتها البرفيسورة بابتسامة حزينة حاولت ان تبث فيها تشجيعا الا انها جاءت رغما عنها شاحبة ..



احست الطيبة بان دمعها سيهزمها وعوض ان تشجع الفتاة وجدت نفسها تهب من مقعدها وتتجه الى النافذة الموصدة باسلاك متداخلة جعل منها كنوافذ السجن..



استغرقت لحظات وهي تتطلع للخارج,مدت يدها محاولة اخراجها لعلها تتلمس قطرة من قطرات المطر المتساقط بلطف..



استدارت اليها تدعوها لموافاتها ..



بخطوات بطيئة وقفت بجانبها تتطلع الى المطر المتساقط..كانت الرياح قد بدأت تهب وتتلاعب بزخاته في كل اتجاه..



اغمضت عينيها حين لامست وجهها زخات المطر..



_اتعرفين؟



فتحت عينيها واختلست النظر الى البرفيسورة التي ظلت على وقفتها ونظرتها وهي تستطرد_لقد مررت مما مررت به..واعلمي ان الحياة كالطقس,اتذكرين الشمس الحارقة التي كانت في العاشرة؟وهاهي رحمة الله تتساقط علينا وكانه عز وجل يمسح بالمطر ما لفحته الشمس من جسمنا..



صبرا..فما هي الا مدة وتتساقط عليك رحمات الله ورزقه..



لم استطع متابعة الدراسة,حاولت البحث عن أي عمل ..لم ادع مؤسسة او شركة الا وبحثت فيها بلا جدوى..لان الاغلب لا يعترف بالمهارة ولا الكفاءة وانما الوساطة والشفاعة كما يسمونها..



كنت مثلك,المكوث في البيت جحيم لاني ارى نفسي عالة على امي الكبيرة في السن وارى اني حمل ثقيل ..



الفرحة ليس من حقي..والزواج الذي هو حلم كل انثى ارى نفسي وانا احلمه اني انانية واني غير واقعية..



كيف افكر بالزواج في ظروفي تلك ومن يقبل بفتاة لابيت لها ولا مال ولا حسب ونسب؟



ما انا من بيت ذو مال ولا جاه..



الى يوم لن انساه ما حييت..سمعت بشركة اطلس الصحراء وكان صاحبها معروف بحب المساعدة



خوفي يشجعني وحاجتي وصورة امي واخوتي تؤزاني وتدفعاني ..



ولجت الى الشركة لكن الحارس وقف لي بالمرصاد مصرا ان لا ادخل الا اذا كان لي موعد مسبق او ان كنت اعرف احدا يعمل هنا فيتصل به ويرى ان كان يقبل استقبالي..



وكما تعلمين لم يكن لي أي منها..



لم ارد عليه ولم استجده ..



جلست على الرصيف امام المؤسسة انتظر صاحبها..



ما ان لمحت سيارته الفارهة حتى هببت اليه ..وقفت واجمة وقد انعقد لساني



تطلع الي بنظرات متسائلة وهو يخلع نظارته,وبصعوبة خرج صوتي مختنقا ومنذرا بعاصفة من البكاء_ارجو ان تتكرم بمنحي دقائق من وقتك..ارجوك



عند هذا الحد انهمر الدمع غازيا وجنتاي ومتحديا..



دعاني لمكتبه ومد لي بمنديله لامسح دموعي..كان المنديل تفوح منه رائحة لطالما شممتها في سجادات المسجد الذي كان قد بناه..



هدئ من روعي..وبعد فترة استطعت النطق بحاجتيَ..



واصدقك القول انه كان نعم الرجل..احاطني بعطفه وعنايته,بل امتدت يده البيضاء الى عائلتي الصغيرة..



واقول اني سادعو له ما حييت..



واني ارجو ان تلتقيه ان عاد من رحلة علاجه..



انه منقذي..وطوق تلقفني من خضم احزاني وآلامي..



مددت يدي لاربت عليها فرفعت يدها لتربت على يدي شاكرة,تركت يدي ليدها وانا اقول:_هنيئا لك برضا ربي فلولا ان الله يحبك ما قابلته..رجل انقرض صنفه,وعز مثيله



اما انا فتعلقت بسراب ..وصلت اليه فوجدته لا شيء



لكن اطلب منك فقط ان تقولي للناظر ان يمهلني قليلا..



والان ساتركك ..



اسرعت تجمع متعلقاتها في محفظتها..ما ان وصلت الباب حتى سمعت البروفيسورة تناديها ان تنتظر..



التفتت اليها متسائلة,وجدتها فاتحة ذراعيها لها داعية اياها لاحتضانها..ابتسمت واسرعت تحتضن استاذتها الطيبة..



امسكت الاستاذة بذقنها لترفع اليها وجهها قائلة:_ كوني قوية..كل هذا سيكون مجرد ذكرى



اومأت براسها موافقة..



*******




في الطريق الطويل المؤدي للبيت مرت بجوار احد بائعي الاشرطة فتناهى الى مسامعها نشيدا هزها من الاعماق






أأخية لا تشكي المذلة باكيه فالى متى ستظل تبكي شاكيا



اتطيب نفسا ان تفير مدامعي مثل النوائح ينتحبن سواسيا



اتظن ان العز يورثه البكا فالمجد صار قصائدا وامانيا






شرد ذهنها ولم تتنبه الى السيارة المسرعة التي يحاول صاحبها الهروب من الضوء الاحمر,الا حين توقفت على بعد سنتيمترات ..



أخرج رأسه من النافذة وهو يقول :_ آســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف





منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول




تحياتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آسف على التأخير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بحر الشوق :: المنتـــــــدى التعليمـــــــى :: قصــــــص وعبــــــر-
انتقل الى: